الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 242
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وعن مختصر الذّهبى عبيد اللّه بن موسى أبو محمّد العبسي الحافظ أحد الاعلام على تشيّعه وبدعته سمع هشام بن عروة ثقة مات في ذي القعدة سنة ثلث عشر ومأتين مات محدّث الكوفة انتهى وعن اخر منهم عبيد اللّه بن موسى العبسي الحافظ المتعبّد لكنّه شيعي وعن كتاب الانساب لابن الأثير والسّمعانى انه كان يتشيّع وعن جامع الأصول انه اشتهر عنه الغلوّ انتهى وأقول هذه من الموارد الّتى يورث كلمات العامّة الاطمينان بوثاقة الرّجل لانّ الفضل ما شهدت به الأعداء فالأقوى عندي وثاقة الرّجل وقد مرّت الإشارة انفا إلى محلّ ضبط العبسي ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن يحيى المقرى وأبى على الأشعري عنه 7694 عبيد اللّه بن نهيك قد تقدّم بعنوان ابن احمد ابن نهيك 7695 عبيد اللّه بن الوليد الوصافي الكوفي قد مرّ في أخيه عبد اللّه بن الوليد ضبط كلمة الوصافي وأشرنا هناك إلى سهو قلم العلّامة ره في ضبطه الوصافي بالضّاد المعجمة وقد أشار إلى اشتباهه ابن داود هنا حيث قال عبيد اللّه بن الوليد الوصافي بالصّاد المهملة منسوب إلى الوصّاف رجل من سادات العرب سمّى الوصّاف الحديث قاله الصّنعانى في التكمله ومن أصحابنا من التبس عليه فقال بالضّاد المعجمة انتهى المهمّ من كلام ابن داود والعجب من انّ العلّامة ره قد ضبطه بنفسه في ايضاح الاشتباه بالصّاد المهملة وكيف كان فقد عدّه الشّيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى عبيد اللّه بن الوليد الوصّافى عربى يكنّى ابا سعيد روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ذكره أصحاب الرّجال له كتاب يرويه عنه جماعة اخبرني عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سليمان قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزاز قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قال حدّثنا محمّد بن سنان عن ابن مسكان عن عبيد اللّه بن الوليد بكتابه انتهى ومثله بزيادة ضبط الوليد بالياء بعد اللّام والوصافي بالضّاد المعجمة والفاء في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله أصحاب الرّجال ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا التميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية ابن مسكان عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن مقرن وإسحاق بن عبد اللّه وابن فضّال أيضا عنه تنبيهان الأوّل انّ ابن داود نسب إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الباقر ( ع ) وهو وان كان من أصحابه ( ع ) كما سمعته من النّجاشى والعلامة الّا انّ رجال الشيخ ره خال عن عدّه من أصحابه ( ع ) وانّما عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) نعم عدّ أخاه عبد اللّه من أصحابهما الثّانى انّ الميرزا قال كأنهما يعنى عبد اللّه وعبيد اللّه اخوان وأقول قد سمعت في عبد اللّه تصريح البرقي بانّه أخو عبيد اللّه فلا محلّ لكلمة كان وكانّ الميرزا لم يقف على ذلك 7696 عبيد اللّه بن يزيد بن ثبيط القيسي من أصحاب الحسين ( ع ) استشهد مع أخيه عبد اللّه وأبيه يزيد يوم الطف وزاد على شرف شهادته شرف تسليم الحجّة المنتظر عجّل اللّه تع فرجه علينا بخصوصه في زيارة النّاحية المقدسة تذييل قد عدّ المتصدون لتعداد الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعبيد اللّه أوجب اشتراكهم في الجهالة والضعف عندنا ذكرنا لهم نسقا وهم عبيد اللّه بن اسلم مولى رسول اللّه ( ص ) المعدود في الكوفيّين وعبيد اللّه بن الأسود السّدوسى وعبيد اللّه بن بسر المازني من بنى مازن بن قيس وعبيد اللّه بن التيهان الأنصاري الأوسي وعبيد اللّه أبو خالد السّلمى وعبيد اللّه ابن عبد الخالق الأنصاري وعبيد اللّه بن زيد بن عبد ربّه وعبيد اللّه بن سفيان بن عبد الأسد القرشي المخزومي وعبيد اللّه بن سهل بن عمرو الأنصاري وعبيد اللّه بن شقير المخزومي المقتول يوم اليرموك وعبيد اللّه بن ضمرة الحنفي اليمامي الّذى سكن المدينة وعبيد اللّه بن عبيد بن التيهان وعبيد اللّه بن عدي النّوفلى المتوفى في عهد الوليد بن عبد الملك وعبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب الّذى حضر صفّين مع معاوية وقتل بها وعبيد اللّه بن فضالة اللّيثى وعبيد اللّه بن كثير أبو محمّد وعبيد اللّه بن مالك بن النّعمان الأسلمي وعبيد اللّه ابن محصن الأنصاري وعبيد اللّه بن مسلم القرشي أبو مسلم وعبيد اللّه بن معمّر وعبيد اللّه بن معيّة السّوائى من بنى سوائة بن عامر وعبيد اللّه بن أبي مليكة وغيرهم 7697 عبيد الخثعمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال ونفى في جامع الرّواة البعد عن كونه ابن بشر وفيه ما ستعرف من انّ ذاك عبيدة لا عبيد وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 7698 عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطّلبى أبو الحارث أو أبو معاوية عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه كان اسنّ من رسول اللّه ( ص ) بعشر سنين وكان اسلامه قبل دخول رسول اللّه ( ص ) دار الأرقم اسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد وعبد اللّه بن الأرقم المخزومي وعثمان بن مظعون في وقت واحد وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طفيل والحصين بنى الحارث إلى أن قال وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول اللّه ( ص ) وقالوا أيضا ان رسول اللّه بعد عوده من غزوة ودان أقام بالمدينة بقيّة صفر وصدرا من ربيع الاوّل السّنة الأولى من الهجرة وبعث في مقامه ذلك عبيدة هذا في ستّين راكبا من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان اوّل لواء عقده رسول اللّه ( ص ) فالتقى عبيدة والمشركون بثنية المرأة وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب وكان هذا اوّل قتال كان في الإسلام ثمّ شهد عبيدة بدرا وعاد مع رسول اللّه ( ص ) من بدر فتوفّى بالصّغراء وكان عمره حين قتل ثلثا وستّين سنته وكان مربوعا حسن الوجه اخرجه الثلاثة وأقول ان عقد رسول اللّه ( ص ) له اللّواء توثيق له وحيث انّه لم يبق إلى زمان الردّة فلذا نعتبر الرّجل من الثقات واللّه ولىّ العلم 7699 عبيدة بن عبد اللّه بن بشير نقل في جامع الرّواة رواية داود بن أبي يزيد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلم في باب حدّ المحارب من التهذيب والكافي ثمّ نقل عن الاستبصار في الباب المذكور روايته عن داود بن أبي يزيد عن عبيدة عن بشير الخثعمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثم حكم بكونه سهوا من النّساخ وانّ الصّحيح ما في التهذيب والكافي بقرينة اتّحاد الخبر ونقل المولى الوحيد عن كشف الغمّة عن عبد الأعلى وعبيدة بن بشير قالا قال أبو عبد اللّه ( ع ) ابتداء منه واللّه انّى لا علم ما في السّموات وما في الأرض وما في الجنّة وما في النّار وما كان وما يكون إلى أن تقوم السّاعة ثمّ سكت ثمّ قال اعلمه من كتاب اللّه انظر اليه هكذا ثمّ بسط كفّه وقال انّ اللّه يقول فيه بيتان كلّشىء وأقول غاية ما يستفاد من الخبر كون الرّجل اماميّا وحاله لم يتبيّن 7700 عبيدة السّكسكى عدّه في اصحّ النّسختين من رجال الشّيخ من أصحاب الباقر ( ع ) وفي النّسخة الأخرى عبيد اللّه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّكسكى في الأسود بن عرفجة 7701 عبيدة السّلمانى الضّبط ضبط اللّاهيجى عبيدة بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحّدة وسكون المثنّاة من تحت وقد مرّ ضبط السّلمانى في جنادة بن الحرث الترجمة عدّه البرقي والعلّامة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي الأولياء من أصحابه ( ع ) وفي رجال ابن داود انّه من أصحاب علي ( ع ) ثقة وقال ابن حجر انّه جاهلي اسلامى اسلم قبل وفات النّبى ( ص ) بسنتين ولم يلقه وسمع من أكابر الصّحابة واشتهر بصحبة علي ( ع ) ولذا يقال انّه تابعي ونزل الكوفة وروى عنه ابن سيرين وكان أعور انتهى وقال المقدسي عبيدة بن عمرو السّلمانى المرادي ويقال الهمداني الكوفي يكنى ابا مسلم ويقال أبا عمرو اسلم قبل وفات النبي ( ص ) بسنتين وصلّى ولم يهاجر اليه ولم يره وسلمان حي من مراد وسمع علىّ بن أبي طالب ( ع ) وعبد اللّه بن مسعود روى عنه محمّد بن سيرين قال عمرو بن علي مات سنة اثنتين وسبعين وقال أبو عيسى مات سنة ثلث وسبعين وعن كتاب نصر بن مزاحم في اخبار صفّين انّه عدّ من القرّاء الّذين مع علي ( ع ) عبيدة السّلمانى وعلقمة بن قيس النّخعى وعبد اللّه بن عتبة وعامر بن عبد القيس وانّهم احتجّوا على معاوية وتردّدوا بينه وبين علىّ ( ع ) في ترك الحرب انتهى ويظهر من رواية كشف الغمّة انه كان قاضيا لأنه قال لمّا قيل له يعنى عليّا ( ع ) رأيك مع عمر احبّ الينا يعنى من رايه وحده قال لعبيدة السّلمانى اقضوا كما كنتم تقضون فانى اكره الخلاف وكان عبيدة هذا قاضيا انتهى وأقول ان ثبت ما ذكره أوجب